الإيمان بالكتب تعريف الكتب
التاريخ: 19-8-1426 هـ
تصنيف المواضيع: الإيمان بالغيب مفهومه وضرورته






الإيمان بالكتب  تعريف الكتب

تعريف الكتب:

الإيمان بأن نزول الكتب من عند الله حقاً:

 

الفقرة الأولى

تعريف الكتب:

الكتب لغـة: جمع كتاب، وهو فِعال بمعنى مفعول أي مكتوب، وأصل الكَتْب الجمع، ولذا قال الأزهري: "اسمٌ لما كُتِب مجموعاً"[1].

وقال ابن تيمية: "الكتاب اسم جنس فيدخل فيه الكتب المنزَّلة كلُّها كما في قوله: وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَٱلْمَلَـئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيّينَ [البقرة:177]"[2].

--------------------------------------------------------------------------------

[1] تهذيب اللغة (10/151).

[2] الجواب الصحيح (2/257).

 .....................................................

 

الإيمان بأن نزول الكتب من عند الله حقاً:

قال الله تعالى: قُولُواْ ءامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرٰهِيمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة:136].

وقال الله تعالى: قُلْ ءامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرٰهِيمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [آل عمران:84].

وقال تعالى: يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ءامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلَّذِى نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱلْكِتَـٰبِ ٱلَّذِى أَنَزلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلَـئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلاً بَعِيدا [النساء:136].

قال قتادة: "أمر الله المؤمنين أن يؤمنوا به، ويصدقوا بكتبه كلها وبرسله"[1].

وقال ابن تيمية: "دين الإسلام يتضمن الإيمان بجميع الكتب وجميع الرسل"[2].

وفي حديث جبريل المشهور لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال: ((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره))[3].

قال ابن حجر: "والإيمان بكتب الله: التصديق بأنها كلام الله، وأن ما تضمّنته حق"[4].

وقال السلمان: "هو التصديق الجازم بأن لله كتباً أنزلها على أنبيائه ورسله، وهي من كلامه حقيقةً، وأنها نورٌ وهدى، وأن ما تضمّنتهُ حق"[5].

والإيمان بالكتب يكون بالإيمان بأصول الكتب المنزَّلة على الرسل قبل وقوع التحريف، كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر[6].

--------------------------------------------------------------------------------

[1] تفسير ابن أبي حاتم (2/698).

[2] مجموع الفتاوى (27/150).

[3] رواه البخاري في الإيمان، باب: سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم (50)، ومسلم في الإيمان، باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان (8) واللفظ له.

[4] فتح الباري (1/117).

[5] الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية (ص 17).

[6] انظر: فتح الباري (12/172).

 









هذه الموضوع من موقع شبكة التربية الإسلامية الشاملة - موقع الجذوع المشتركة -
http://jid3.medharweb.net

عنوان الرابط لهذه الموضوع:
http://jid3.medharweb.net/modules.php?name=News&file=article&sid=196