مكتبة الإسكندرية بالأرقام
التاريخ: 12-10-1426 هـ
تصنيف المواضيع: علم المكتبة




مكتبة الإسكندرية بالأرقام

بدأ العد التنازلي لافتتاح مكتبة الإسكندرية، والكل في انتظار هذا الحدث العالمي الذي تكاتف العالم كله من أجل إنهائه بإشراف اليونسكو.. ويتوقع حسب التقديرات العالمية أن تنافس مكتبة الكونجرس الأمريكية.. ومن أجل هذا الحدث الجليل فضلنا أن نتحدث بلغة الأرقام؛ لأن الأرقام لها دلالات يعجز الوصف أحيانًا عن الإدلاء بها..

* أنشئت مكتبة الإسكندرية الأولى عام 322 ق.م أنشأها "ديمتريوس دى فاليرى" تلميذ الفيلسوف أرسطو.

* كان بالمكتبة أكثر من 500 ألف مخطوط، وكانت أغنى مكتبة في العالم بعد مكتبة (بيرجام) شمال غرب آسيا الصغرى.

* يقدر إجمالي تكاليف المشروع الحالي بمبلغ 160 مليون دولار مقسمة على النحو التالي:

- 60 مليون دولار قيمة الأرض.

- و60 مليون دولار قيمة المباني.

- و40 مليون دولار قيمة الكتب والمعدات اللازمة.

* عدد العاملين: 250 فردًا.

* مساحة المكتبة: 80 ألف متر.

* عدد أدوار المكتبة: 11 دورًا.

* إجمالي مسطح الأدوار: 854.5 مترًا مربعًا.

* ارتفاع المبنى: 33 مترًا فوق سطح الأرض و12 مترًا تحت سطح الأرض.

* مسطح المكتبة العامة : 36770 مترًا مربعًا.

* الأنشطة الثقافية: 4210 أمتار مربعة.

* الخدمات الفنية والتقنية: 10860 مترًا مربعًا.

* مركز المؤتمرات بالإضافة إلى خدمات فرعية: 30840 مترًا مربعًا.

* عدد المجلدات بالمكتبة: 400.000 مجلد عند الافتتاح و8 ملايين مجلد على المدى البعيد.

* عدد الدوريات: 1500/ 4000.

* مواد سمعية وبصرية ووسائط متعددة: من 10 آلاف إلى 50 ألف.

* عدد المخطوطات والكتب النادرة من 10 آلاف إلى 50 ألف.

* عدد الخرائط: 50 ألف.

* ستتيح المكتبة أماكن لـ 3500 قارئ.

* ترتكز المكتبة على 600 خازوق بالتفريغ وهو إنجاز هندسي متميز.

* أنشئ الحائط اللوحي الدائري بقطر 160 مترًا.

* أهدى الرئيس التركي في زيارته الصيف الماضي للمكتبة 10 آلاف كتاب.

* كما أهدى السلطان قابوس السيدة سوزان مبارك 6000 كتاب نادر وموسوعات وكتب مرتبطة بتاريخ الحضارة المصرية.

* وأهدت الصين حوالي 1200 كتاب، أما اليابان فأهدت أجهزة سمعية وبصرية، وإيطاليا قدمت منحًا لتدريب العاملين بالمكتبة من أجل دعم والحفاظ على التراث، واليونان أهدت تماثيل للعلماء المعروفين عن المكتبة القديمة مثل إقليدس وديمتريس وبطليموس وفيلاديلفيس.

* بلغت قيمة التبرعات حوالي 200 مليون دولار بلغت منها التبرعات العربية 65 مليون دولار.

* 1600 يومية عمل هو حجم العاملين بالإنشاءات موزعين على 24 ساعة عمل منهم 97% مصريين.

* اختارت اللجنة الدولية التصميم المنفذ من 1400 تصميم من 77 دولة.

* تم استخدام 4000 قطعة جرانيت في الإنشاءات.

* إنشاء المكتبة تسبب في إنشاء 4 صناعات أنشئت خصيصًا، وهى صناعة الجرانيت الحديثة، فلأول مرة بمصر يعتبر عندنا حجر جرانيت عالمي، وصناعة القواطع الداخلية للمساحات المفتوحة والحوائط والأسقف الألومنيوم والزجاجية، وأخيرًا صناعة الأسمنت أفران الخبث.

مراحل تطوير المشروع في إطار التنفيذ:

قطع مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة مشوارًا واسعًا في الإعداد للبحث والدراسة منذ عام 1985م، كان من أبرز هذه المراحل الخطوات التالية:

1- تشكيل اللجنة التحضيرية لمشروع المكتبة باشتراك عدد من كبار رجال الفكر والثقافة في مصر من أجل دراسة المشروع من كافة جوانبه.

2- قام السيد/ أحمد مختار أمبو المدير العام لليونسكو بزيارة إدارة جامعة الإسكندرية مع مجموعة من مستشاريه وذلك في 7/2/1986م؛ حيث اجتمع مع المسئولين في جامعة الإسكندرية وأعضاء لجنة المكتبة، وقاموا بدراسة المشروع من كافة جوانبه دراسة مبدئية، وأبدى السيد/ المدير العام موافقته وتأييده للمشروع، وأوصى بأهمية وضع خطوات تنفيذية في سبيل تحقيق هذا المشروع العالمي الهام. كما وعد باستعداد اليونسكو لتقديم المساعدة الممكنة في مجال الدراسة والإعداد.

3- تقدم السيد الدكتور/ سفير مصر لدى اليونسكو بتقديم مذكرة وافية عن المشروع في عام 1986م لمنظمة اليونسكو مدعمة بطلب من وزارة التعليم العالى لمساندة المشروع.

4- من أجل هذا تم عرض الموضوع على اللجنة التنفيذية لليونسكو في الدورة رقم 124 لسنة 1986م، واتخذت اللجنة قرارًا هامًّا بدعوة المدير العام بالتعاون مع الحكومة المصرية في حدود موارد اليونسكو في الإعداد لتنفيذ المشروع.

5- أصدر الأستاذ الدكتور رئيس جامعة الإسكندرية قرارًا بتشكيل اللجنة التنفيذية لمشروع إحياء مكتبة الإسكندرية في يناير عام 1987م.

6- في الفترة من 27/1/1987م وحتى 6/2/1987م حضر إلى جامعة الإسكندرية وفد من اليونسكو لإعداد الدراسة الأولية لجدوى المشروع.. واجتمع الوفد بالسيد/ وزير التعليم ورئيس جامعة الإسكندرية ولجنة المكتبة، وتمت مناقشة المشروع من كافة جوانبه من الناحية الفنية. وتمَّ تقديم دراسة الجدوى الابتدائية في مارس عام 1987م.

7- نسَّق وفد من جامعة الإسكندرية مع منظمة اليونسكو لزيارة مجموعة من المكتبات العامة والجامعية في فرنسا وسويسرا وألمانيا وإنجلترا في الفترة من 1/4/1987م حتى 21/4/1987م، وعقد الوفد اجتماعًا هامًّا مع المسئولين في اليونسكو في 17/4/1987م تمَّ فيه بحث الجوانب النفسية المعمارية الواردة في دراسة الجدوى والاتفاق عليها، وأيضًا تحديد الخطوات الفنية المعمارية الواردة في دراسة الجدوى والاتفاق عليها. وأيضًا تحديد الخطوات ومراحل العمل التالية لإخراج المشروع إلى حيِّز الواقع على أن يأتي عدد من الخبراء في سبتمبر عام 1987م لاستكمال دراسة الجدوى، وتم الاتفاق على أن هذه المكتبة عامة بحثية، على أن يتم تجميع الكتب والدوريات سنويًّا حسب الأولويات المحددة؛ ليصل عدد المجلدات إلى 200.000 مجلد و1500 دورية عند الافتتاح، كذلك تم الاتفاق على طرح مسابقة معمارية دولية لتصميم مجمع الكتب تحت إشراف الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، وأن يتم الاتصال ببرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة لتمويل المسابقة وبرنامج للتدريب والخبراء.

8- وفي سبتمبر عام 1987م حضر عدد من خبراء اليونسكو؛ وذلك لبحث البرنامج المعماري والمكونات المكتبية والتقنية الخاصة بالمشروع، بالإضافة لنواحي استخدام الكمبيوتر وتحديد نظام اقتناء المجلدات والكتب بعد مسح الكتب والموارد المتاحة محليًّا وإقليميًّا، وقد اجتمع الخبراء باللجنة التنفيذية، وتم مناقشة توصياتهم التي تضمنتها دراسة الجدوى في شكلها النهائي في نوفمبر عام 1987م، وتم الاتفاق على أهمية عقد اجتماع للخبراء المعماريين لمناقشة البرنامج المعماري وإجراءات المسابقة الدولية المعمارية وخطة التدريب والاقتناء وكان ذلك في دراسة عام 1988م.

9- صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1319 لسنة 1987م بتشكيل اللجنة القومية العليا لمشروع إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة من وزراء التعليم والإعلام والثقافة والسياحة ومحافظ الإسكندرية ورئيس جامعة الإسكندرية ورئيسين سابقين للجامعة إلى جانب تشكيل اللجنة التنفيذية التي صدر بها قرار سابق من رئيس جامعة الإسكندرية، وقد تم وضع المشروع تحت رعاية السيد/ رئيس جمهورية مصر العربية.

10- أصدر المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في جلسة 22/10/1987م بباريس موافقته على إصدار النداء الدولي لدعم مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة، وصدر النداء الدولي فعلاً من المدير العام لليونسكو في ديسمبر 1987م بلغات اليونسكو الخمس، موجهًا إلى الدول والمؤسسات والأفراد لدعم مشروع المكتبة بصور الدعم المختلفة.

11- في نفس الوقت بناء على طلب من الحكومة المصرية، وبالتنسيق مع اليونسكو وافق برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة بالقاهرة على دعم المسابقة المعمارية الدولية وبرنامج التدريب والخبراء لمشروع المكتبة بمبلغ 600.000 دولار.

12- عقدت الندوة الدولية للخبراء المعماريين والمكتبيين العاملين لمناقشة البرنامج المعماري وإجراءات المسابقة المعمارية الدولية، وذلك بالاشتراك مع اليونسكو في القاهرة من 21 إلى 24 مارس 1988م، وقد تمت تحت التوصية بمراحل العمل التنفيذية حسب برنامج زمني محدد.

-    وقد تم تعيين مدير لهذه الهيئة، واتخذت مقرًّا لها بمبنى معهد الدراسات العليا والبحوث بطريق الحرية بالإسكندرية.

أهداف المكتبة الجديدة:

الهدف الرئيسي لإنشاء هذه المكتبة هو أن تؤدي مهمة المكتبة القديمة من حيث كونها مكتبة عامة للبحث العلمي، قادرة على أن تساعد المنطقة بأسرها على استعادة سمعتها السابقة في مجال البحث العلمي على أسس حديثة، وسوف يكون للمكتبة ملامح خاصة بها تميزها عن غيرها من المكتبات الكبرى، فسيكون لها إمكانات فعَّالة حديثة للاتصال والمعلومات؛ لتكون همزة وصل ونواة هامة في شبكة الاتصالات الدولية التي تضم مكتبات العالم الكبرى في الوقت الحاضر، كما سيكون هناك اهتمام خاص بالدراسات التي لها اتصال مباشر بالأسس التاريخية والجغرافية والثقافية للإسكندرية ومصر والشرق الأوسط. فالمكتبة سوف تصبح جسرًا يربط الحاضر بالماضي، ونافذة متفتحة على المستقبل فهي بمثابة مركز لنقل الدراسات التي تهتم بالمنطقة بأسرها.

شعار المكتبة:

يتكون شعار المكتبة من ثلاثة عناصر: قرص الشمس، مياه البحر، الفنار ويعبر "قرص الشمس" غير المكتمل عن فكرة استمرار البحث والإحياء؛ حيث يخرج قرص الشمس من مياه البحر باعثًا الحياة والنور على أرض مصر التي ارتبط قرص الشمس بحضارتها على مر العصور، كما يعبر قرص الشمس – غير المكتمل -  عن فكرة إشراق مكتبة  الإسكندرية من جديد لإحياء دورها الحضاري الذي أشعَّ على دول العالم قاطبة.

ويعبر عنصر "الفنار" المرتفع فوق "سطح البحر" عن مدينة الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط، موطن المكتبة الكبرى القديمة ذلك أن الفنار كان أحد معالمها ورموزها الشهيرة وأحد عجائب الدنيا السبع، وكان مَهْدَى الفن إلى مرفأ الأمان والعمران، كما أنارت المكتبة طريق التقدم والمعرفة على مر العصور.

عناصر المكتبة وخدماتها:

من المقرر أن يتسع تصميم المكتبة لحوالي 4 ملايين مجلد من كافة المعلومات المطبوعة أو الإلكترونية بأشكالها المختلفة، وسيضم المبنى قاعات مختلفة السعة والفراغات والخصائص حتى تستوعب الوظائف والأنشطة الآتية:

1-   قاعة تضم مجلدات عن الموضوعات العامة الشاملة لفروع الآداب والفنون والعلوم والتكنولوجيا.

2-   قاعات للموضوعات المتخصصة.

3-   قاعات للكتب النادرة والوثائق الفريدة.

4-   قاعات للمجموعات الخاصة.

5-   قاعات للخرائط.

6-   قاعة الدوريات.

7-   قاعة للموسيقى.

8-   قاعات للفنون التشكيلية والبصرية.

9-   قاعات مخصصة للتراث الحضاري والثقافي لمصر ومنطقة البحر المتوسط.

معهد المكتبات والمعلومات الدولي:

يعتبر هذا المعهد عنصراً مكملاً للمكتبة، وسوف تدعو المكتبة عددًا كبيرًا من المكتبيين رفيعي المستوى لتشغيل المؤسسة، وسوف يقام بينهم تعاون وثيق– وسوف يضم هذا المعهد مجموعة القاعات والمعامل الآتية:

1-   قاعة محاضرات.

2-   فصول دراسية.

3-   قاعات للندوات وحلقات الدرس.

4-   معامل لغات ومعامل مكتبات.

5-   معمل ترميم وحفظ الوثائق.

6-   معمل التجهيزات والمعدات الإلكترونية.

7-   استراحة ومخازن.

8-   غرف اجتماعات.

9-   إدارة المعهد وغرف هيئة التدريس.

10-   خدمات ومرافق مساندة.

المكونات الثقافية:

المكتبة هي مركز إحياء ثقافي رفيع المستوى، وليست مجرد مكان به مجموعة من الكتب؛ لذلك سوف يجري فيها نوعان من الأنشطة:

1-     تنظيم معارض مؤقتة (للكتب والنقوش وما إلى ذلك).

2-     تنظيم مناسبات فنية (محاضرات، حفلات موسيقية).

فهذه الإدارة تُعَدُّ بمثابة الواجهة التي تطالع بها المكتبة الجمهور، فستضم مساحات واسعة تتيح حرية الحركة لأفراد الجمهور المترددين على المكتبة؛ ولذلك سوف تضم الهيئة مكتبة للنشء ممن تتراوح أعمارهم بين 14، 18 الذين يتدربون على كيفية الاستفادة من المكتبة.

 







هذه الموضوع من موقع شبكة التربية الإسلامية الشاملة - موقع الجذوع المشتركة -
http://jid3.medharweb.net

عنوان الرابط لهذه الموضوع:
http://jid3.medharweb.net/modules.php?name=News&file=article&sid=205