Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة








أنت الزائر رقم
Counter

  
الأدلة على وجود الله تعالى الدليل الأول دلالة الخلق والإيجاد
أرسلت في 18-8-1425 هـ
المكون:مكون العقائد جذع مشترك
1.    أولاً: دلالة الخلق والإيجاد ....................... تابع الموضوع


1.    أولاً: دلالة الخلق والإيجاد
2.    ثانياً: دلالة الإحكام والإتقان:
  أ- مستند دلالة الإحكام والإتقان:  
ب- مرادفات لدلالة الإحكام والإتقان  
ج- الأوجه الدالة على الإحكام والإتقان في الآفاق والأنفس:
أولاً: دلالة التسوية:  
ثانياً: دلالة التقدير
ثالثاً: دلالة الهداية
رابعاً: دلالة التخصيص
خامساً: دلالة الاختلاف
سادساً: دلالة الإعداد والتهيئة
سابعاً: دلالة التسخير والتدبير:


أولاً: دلالة الخلق والإيجاد:
أ- المراد من دلالة الخلق والإيجاد:
يراد بدليل الخلق والإيجاد ما يقتضيه حدوث الأشياء المشاهدة من ضرورة أن يكون لها موجد، لاستحالة أن يكون وجودها وانتقالها من العدم إلى الوجود ذاتياً أو من غير سبب[1][1].
وهذا الدليل من أقرب الأدلة وأظهرها لكل الناس، فإن وجود الموجودات بعد العدم، وحدوثها بعد أن لم تكن، يدل بداهة على وجود من أوجدها.
 ب- مستند دليل الخلق والإيجاد:
يرتكز دليل الخلق والإيجاد على أصلين (مقدمتين) معلومتين بالضرورة:
الأول: ما نشاهده من حدوث الأشياء.
الثاني: ما يقتضيه ذلك من ضرورة أن يكون لتلك الظواهر الحادثة موجد وفق مبدأ السببية.
تقرير الأصل الأول:
إثبات حدوث الأشياء المشاهدة مقتضى ضرورة الإدراك الحسي، وهي من جنس إثبات وجود الأشياء في الواقع الخارجي، فكما لا يمكن الشك في الوجود الواقعي للأشياء، فكذلك لا يمكن الشك في حدوثها.
ولكون حدوث الأشياء من الحقائق الضرورية فقد استدل الله به على ضرورة أن يكون لها خالق، ولم يستدل على الحدوث، وذلك في نحو قوله تعالى: أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْء أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ [الطور:35]، وقوله: أَمَّن يَبْدَأُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ [النمل:64]، فقد ذكر خلق الناس ووجودهم بعد العدم، واستدل به على ضرورة أن يكون لهم خالق خلقهم، كما استدل بابتداء خلق الناس في النشأة الأولى على البعث، ولم يستدل على ابتداء خلقهم وأنهم قد وجدوا بعد العدم، لكون ذلك من العلوم الضرورية التي لا يمكن الشك فيها بشبهة معقولة[2][2].
تقرير الأصل الثاني:
أما الأصل الثاني لدليل الخلق والإيجاد فيقوم على مبدأ السببية، من جهة أن الحوادث المعلوم حدوثها بالضرورة لا يمكن أن يكون حدوثها ذاتياً، ولا أن توجد بلا سبب، فلا بد أن يكون لها موجد وهو الله عز وجل.
وهذه المقدمة الضرورية هي مقتضى قوله تعالى: أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شيء أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ [الطور:35]. والمقصود بالآية: الاستدلال بخلق الناس وعلمهم الضروري بحدوثهم على أن الله هو الذي خلقهم.
ج- دليل الخلق والإيجاد في القرآن:
استعمل لفظ الخلق في القرآن لمعنيين:
الأول: إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء:
قال تعالى: ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَـٰتِ وَٱلنُّورَ [الأنعام:1].
والمعنى في هذه الآية: أن الله أبدع السماوات والأرض وما بينهما، واخترعهما من العدم على غير مثال سابق.
الثاني: إيجاد الشيء من الشيء:
ومنه قوله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ [النساء:1].
وقوله تعالى: خَلَقَ ٱلإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ ٱلْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مّن نَّارٍ [3][3][الرحمن:14، 15].

[4][1] انظر: المعرفة في الإسلام (506).
[5][2] انظر: المعرفة في الإسلام (507)، الأدلة العقلية النقلية (217).
[6][3] انظر: مفردات ألفاظ القرآن (296 للراغب الأصفهاني، الدلالة العقلية في القرآن (269 لعبد الكريم عبيدات.

 
 
 
 
 
 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768