Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة








أنت الزائر رقم
Counter

  
الأسماء الحُسنى لا تحد بعدد
أرسلت في 16-10-1426 هـ
المكون:صفات الله تعالى الواجبة والمستحيلة








الأسماء الحُسنى لا تحد بعدد

 

الأسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد فإن لله تعالى أسماء وصفات أستأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل كما في الحديث الصحيح (( أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك))

 فجعل أسمائه ثلاثة أقسام : قسم سمي به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينـزل به كتابه ، وقسم أنزل به فتعرف به إلى عباده ، وقسم أستأثر به في علم غيبه فلم يطلع عليه أحد من خلقه ولهذا قال ((أستأثرت به)) أي انفردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به ؛ لأن هذا الانفراد ثابت في الأسماء التي أنزل بها كتابه . ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة ((فيفتح علىّ من محامده بما لا أحسنه الآن))

وتلك المحامد تفي بأسمائه وصفاته ومنه قوله صلى الله عليه وسلم (( لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك))

وأما قوله صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ) فالكلام جملة واحدة . وقوله ((من أحصاها دخل الجنة)) صفة لا خبر مستقبل .

والمعنى له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة . وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها . وهذا كما تقول : لفلان مائة مملوك قد أعدهم للجهاد فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدون لغير الجهاد وهذا لا خلاف بين العلماء فيه .


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768