Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة








أنت الزائر رقم
Counter

  
مراحل تطور الخط المغربي
أرسلت في 18-12-1426 هـ
المكون:الخط العربي


مراحل تطور الخط المغربي


بعد فترة التمايز بين خطوط بلدان الغرب الإسلامي، شرع الخط المغربي في أخذ سماته المحلية وخصائصه الحضارية وطابعه المتفرد، وبدأت تتضح أنواعه وأساليبه وخصائصه الجمالية على حسب تطور الدولة المغربية وعهودها.


أ‌-  العهد الإدريسي


بدأ الخط المغربي المتفرع عن الخط الكوفي في التحسن على العهد الإدريسي، وغلب عليه الطابع الشرقي إثر وصول الإمام إدريس الأول رفقة أنصاره إلى فاس، وإنشائه الدولة الإدريسية، وتأثر نتيجة ذلك الخط المحلي بالخط الكوفي العراقي الذي سكت به النقود الإدريسية.


ب‌- العصر المرابطي – الموحدي


ساد في الفترة المرابطية- الموحدية، استعمال الخط الأندلسي إلى جانب الخط الإفريقي الذي انحصر استعماله في مناطق بعينها، ويمكن التمييز في هذه الفترة بين نوعين من الخطوط الرئيسية: الخط الكوفي المرابطي والخط الكوفي الموحدي إلى جانب أنواع أخرى من الخطوط مثل المبسوط وخط الثلث المغربي.


ج- العصر المريني


بالرغم من التقدم الذي حققه الخط الأندلسي الذي انتشر بالمغرب وهيمنة مدرسة فاس في عموم منطقة الغرب الإسلامي في صدر الدولة المرينية، فقد بدأ الخط المغربي في العصر المريني يأخذ شكله النهائي، حيث بدا متميزا عن باقي الخطوط المتداولة في الغرب الإسلامي، وبدأت تتضح أصنافه وأنواعه وأساليبه.


د- العصر السعدي


ازدهرت في العهد السعدي الخطوط المغربية كما يتجلى في كتابة المصاحف، والآثار المعمارية، وفي الكتابة على القطع النقدية، ورافق ذلك اهتمام بالوراقة، وتعليم الخطوط، وتأسيس مدارس لتعليم فنون الخط وأساليب إجادتها.


هـ- العصر العلوي


في العصر العلوي اتضحت معالم الخطوط المغربية، وتركزت أصنافها وأنواعها، واشتهرت عدة مراكز حضرية وبدوية بإجادة الخط مثل:

فاس ومكناس ومراكش والرباط وسلا، ومنطقة دكالة وبني زيان والأخماس، وجهات أخرى في شمال المغرب وجنوبه. وقد كان لظهور المطبعة الحجرية في هذه الفترة الأثر الطيب على تطور الخط المغربي، وشجع ذلك على تداوله على أوسع نطاق، فتفنن الخطاطون في كل أنواع الخطوط المغربية، وأبدعوا في إدخال تنويعات جديدة عليها، فازدهرت فنون الخط والوراقة، وبادر بعض الخطاطين المغاربة إلى الكتابة في موضوع الخط وقواعده، لضبط أساليبه وأشكاله، ووضعها رهن إشارة مريدي الخط المغربي مثل منظومة:

 

"نظم لآلي السمط في تحسين بديع الخط"

وشرحها: "حلية الكاتب ومنية الطالب" للخطاط أحمد بن قاسم الرفاعي الرباطي (1841م).


وبالرغم من هيمنة الحرف الأجنبي في مجال التعليم والحياة العامة إثر الاحتلال الفرنسي والإسباني للمغرب بداية القرن العشرين، فقد حظي الخط المغربي بالاهتمام الكبير وعملت الحركة الوطنية على تلقين الطلاب في المدارس ومؤسسات التعليم الحر مبادئ اللغة العربية والخط المغربي، فظهرت مذكرات تعليم الخط المغربي سنة 1949 في خمس كراريس وضعها محمد بن الحسين السوسي وأنطونيو كارسيا خاين.

وظل الخط المغربي محط عناية الملوك العلويين الذين شجعوا الخطاطين المغاربة وضموا عددا كبيرا منهم إلى دواوينهم واستعملوهم في كتابة الرسائل والظهائر واستنساخ بعض المؤلفات النفيسة.وقد عمدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى رد الاعتبار لهذا الفن بطباعة المصحف الحسني المسبع على عهد المغفور له الملك الحسن الثاني ، و برع عدد كبير من الخطاطين المغاربة في هذا الفن خلال القرنين التاسع عشر و العشرين، نذكر منهم على سبيل المثال: محمد الرفاعي(  ت1841 )، ومحمد القندوسي الفاسي( ت 1861) ،وعبد الكريم سكيرج( ت1984)، وعبد السلام بناني( ت1997).

 


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768