Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة








أنت الزائر رقم
Counter

  
هدي الآيات سورة الأنفال من 2 إلى 4
أرسلت في 17-1-1427 هـ
المكون:الإسلام والقيم الروحية






التربية الإسلامية أقسام الجذوع المشتركة

المجزوءة الثانية

وحدة التربية التعبدية

الدرس الأول : القيم الروحية في الإسلام

 

سورة الأنفال الآيات من 2 إلى 4

 

(( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) )) الأنفال

 

شرح الكلمات:

 

(إنما المؤمنون ) : أي الكاملون في إيمانهم.

(وجلت قلوبهم): أي خافت إذ الوجل: هو الخوف لا سيما عند ذكر وعيده ووعده.

(وعلى ربهم يتوكلون): على الله وحده يعتمدون وله أمرهم يفوضون.

(ومما رزقناهم): أي أعطيناهم.

(أولئك): أي الموصوفون بالصفات الخمس السابقة.

(لهم درجات): منازل عالية في الجنة.

(ورزق كريم): أي عطاء عظيم من سائر وجوه النعيم في الجنة.


معنى الآيات:

 

هذه الآيات نزلت في غزوة بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد نفل بعض المجاهدين لبلائهم وتخلف آخرون فحصلت تساؤلات بين المجاهدين لم يعطي هذا ولم لا يعطي ذاك فسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الأنفال؟ } فأخبرهم أنها { لله والرسول }

فالله يحكم فيها بما يشاء والرسول يقسمها بينكم كما يأمره ربه وعليه فاتقوا الله تعالى بترك النزاع والشقاق

{ وأصلحوا } ذات بينكم بتوثيق عرى المحبة بينكم وتصفية قلوبكم من ضغن أو حقد نشأ من جراء هذه الأنفال واختلافكم في قسمتها

{ وأطيعوا الله ورسوله } في كل ما يأمرانكم به وينهيانكم عنه

{ إن كنتم مؤمنين } حقاً فامتثلوا الأمر واجتنبوا النهي.

وقوله تعالى { إنما المؤمنين } أي الكاملون في إيمانهم الذين يستحقون هذا الوصف وصف المؤمنين هم { الذين إذا ذكر الله } أي اسمه أو وعده أو وعيده

{ وجلت قلوبهم } أي خافت فأقلعت عن المعصية، وأسرعت إلى الطاعة

{ وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً } أي وي إيمانهم وعظم يقينهم

{ وعلى ربهم } لا على غيره

{ يتوكلون } وفيه تعالى يثقون. وإليه تعالى أمورهم يفوضون

{ الذين يقيمون الصلاة } بأدائها بكامل شروطها وكافة أركانها وسائر سننها وآدابها

{ ومما رزقناهم } أي أعطيناهم

{ ينفقون } من مال وعلم، وجاه وصحة بدن من كل هذا ينفقون في سبيل الله

{ أولئك } الموصوفون بهذه الصفات الخمس

{ هم المؤمنين حقاً } وصدقاً

{ لهم درجات عند ربهم } أي منازل عالية متفاوتة العلو والارتفاع في الجنة، ولهم قبل ذلك

{ مغفرة } كاملة لذنوبهم

{ ورزق كريم } طيب واسع لا تنقيص فيه ولا تكدير، وذلك في الجنة دار المتقين.


هداية الآيات

 

1 - الإِيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.

2 - من المؤمنين من هو كامل الإِيمان، ومنهم من هو ناقصه.

3 - من صفات أهل الإِيمان الكامل ما ورد في الآية الثانية من هذه السورة وما بعدها.

 



ملحوظة:




 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768