Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة








أنت الزائر رقم
Counter

  
جريمة الحضارة المادية – الجزء الأول -
أرسلت في 18-1-1427 هـ
المكون:الإسلام والقيم الروحية


جريمة الحضارة المادية


المحتويات :
المقدمة .
مفهوم الحضارة
الجولة الأولى : الحضارة والنفس الإنسانية .
الجولة الثانية : الحضارة وعالم الجريمة .
الجولة الثالثة : جريمة الحضارة في حق الطفل والطفولة .
الجولة الرابعة : في عالم العلاقة بين الجنسين .
الجولة الخامسة : الحضارة والفقر .
الجولة السادسة : الحضارة وجريمتها على الصحة .
الجولة السابعة : الحضارة ومعاملتها لغير البشر .
الجولة الثامنة : الحضارة وجريمتها على المرأة .
أسباب طرح هذا الموضوع .


المقدمة


ونعلم جميعاً أننا نحتاج إلى أن نعرف المضامين والوقائع التي ترتبط بالحضارة ، والمقصود بها هنا الحضارة المادية، وسنعرض إلى مفهوم الحضارة ، ثم بعد ذلك ما صنعته الحضارة وما أفرزته في مجالات متعددة في النفس الإنسانية .. في الطفل في المرأة وفي الأسرة، وتأثيرها على الصحة وعلى البيئة وعلى مستوى المعيشة، وبعد ذلك وقفة مع اعترافات المفكرين والعلماء من أرباب هذه الحضارات ، وأخيراً لماذا نتحدث عن هذا الموضوع

.

مفهوم الحضارة


بالنسبة لمفهوم الحضارة يخطئ من يظن أن الحضارة تنحصر في المعالم المادية من التقدم التكنولوجي، ومن تيسير الحياة المادية؛ فإن هذا جانب وهو في الحقيقة جانب مكمّل ، وليس هو الجانب الأساسي .. إذ أن الحضارة في حقيقة الأمر تشتمل على عنصرين اثنين

 

أولا : القيم الروحية والمبادئ والمثل


ثانيا : التفاعل الحضاري في تغيير وتيسير أسباب الحياة



ولذلك الثاني يعتبر مترتباً على الأول ؛ فإذا وجد المضمون الصحيح من المبادئ والقيم والعقائد انعكس هذا في واقع التطبيق العملي تجاه الإنسان ، وتجاه ما في هذا الكون، ونعلم جميعاً أن العقيدة الإسلامية الإيمانية من أبرز مزاياها وأكثر فوائدها : أنها تكشف حقيقة الإنسان من نفسه ، وأنها توضح لها طريقة علاقته بالله سبحانه وتعالى، وبإخوانه من المؤمنين ، وبسائر البشر أجمعين، بل تحدد له علاقته بكل ما في هذا الكون من الأحياء والجمادات ، وكيف يتعامل في إطار تصور متكامل يربط الإنسان بهذا الكون ، ويحدد موقعه فيه ويربطه ليس بهذه الحياة الدنيا فحسب وإنما بالحياة الأخرى أيضا .

لكننا نرى أن هذه الحضارات المادية التي خلت من القيم الروحية ، والتي لم تستند أصلا إلى دين ، وجعلت قضية المبادئ والأخلاق قضية متغيرة بحسب الاحتياج، سنرى أنها لما خلت من هذا المضمون تحولت إلى وحش كاسر ، بل تحولت إلى مرض معدي قاتل يصيب الإنسانية في كل مناحي الحياة ، وعلى كل الأصعدة ، ويتأثر بها الرجل والمرأة ، والطفل الصغير ، والشيخ الكبير كما تتأثر به الصحة ، ويتأثر بها الاقتصاد ، وتدمّر بها كثير من نواحي الحياة

 .

ولعل هذه الجولات التي نمرّ بها تبين لنا عندما تتكامل كم هي سوداء ، وكم هي مظلمة التي نمر فيها لا تشكل إلا أقلّ القليل ؛ لأننا لا نستطيع أن نجمع كل ما في هذه الحضارة من عمار ودمار ؛ لأنه أكثر من أن يحصى ، بل لو شاء المرء أن يذكر شأن الحضارة في واحد من هذه الجوانب لأحتاج إلى محاضرات ومحاضرات

.
فلو أراد أن يحصر - مثلاً - مساوئ وأضرار هذه الحضارات في جانب العلاقات بين الجنسين أو في جانب الصحة وما أفرزته هذه الحضارة من أمراض لأستغرق هذا وقتاً طويلاً

الجولة الأولى : الحضارة والنفس الإنسانية


يظن كثير من الناس وينخدعون ببهرج الحضارة وأنوارها ، والثياب الظاهرة التي تستر عوراتها وسوءاتها، يظنون أن إنسان الحضارة في القرن العشرين يعيش سعيداً مستمتعاً بالحياة؛ لأنه وجد كل الأسباب المادة التي يطلبها الإنسان .. فهو يستطيع أن يتصل ، وهو يستطيع أن يكيّف الهواء ، وأن ينتقل من مكان إلى مكان ، وأن يجد أسباب الترفيه واللهو ، وعنده الكثير من المقدرات والصناعات التي جعلت أسباب الحياة أيسر من ما يتصوره كثير من الناس .. ولكن هل سعدت النفس الإنسانية ؟ هل اطمأنت القلوب ؟ هل انشرحت الصدور ؟



إن الواقع الذي تشهد به الإحصائيات والأرقام ، وتُسمعنا إياه الأخبار والتحليلات والتعليقات يدل على عكس هذا تماماً

.
فإننا نجد - على سبيل المثال - أن مرضى الاضطرابات النفسية والعقلية يشغلون في أمريكا أكثر من نصف الأسرة في جميع المستشفيات المخصصة للأغراض الأخرى، بمعنى أن هناك مستشفيات مخصصة للأمراض النفسية والاضطرابات العصبية هذه كلها مليئة بهؤلاء المرضى ، لكن هناك مستشفيات عامة نصف أعداد الأسرة التي فيها من المرضى النفسانيين الذين يصابون بالاكتئاب والاضطراب والخوف والجزع .. وغير ذلك من هذه الأدواء والعلل


ومن أثر ذلك كان تطور الاعتداء على النفس البشرية بإزهاقها وإعدامها من الوجود ، وذلك يتمثل في جريمة الانتحار التي أعظم أسبابها هو هذه الاضطرابات والأمراض النفسية

 ..
ارتفعت نسبة الانتحار في أمريكا إلى 70000 سبعين ألف حالة انتحار في كل عام، وأكثرها من شباب العقد الثالث أي في سن ما بين العشرين والثلاثين

في إحصائيات أخرى بلغ عدد المقدمين على الانتحار خلال عام واحد مائتين وخمسين ألف شخص ربع مليون - أي بمعدل مئة وعشرين شخص في اليوم الواحد - وبالمقارنة أن هذا العدد أقل من عدد جرائم القتل التي يعتدي فيها الإنسان على الإنسان ، فأصبح قتل الإنسان لنفسه أكثر عدداً من جرائم القتل التي يعتدي فيها عليه غيره


وفي الدول الإسكندنافية التي تعتبر أكثر دول العالم تحللاً - ليس فيها شيء ممنوع أبداً مطلقاً - والتي تمثل أرقى وأعلى مستوى معيشة في العالم .. هذه الدول الإسكندنافية مثل السويد وغيرها هذه الدول - على وجه الخصوص - سجلت الإحصائيات أكثر نسبة الانتحار بين دول العالم كلها ؛ لأنه كلما غاص الإنسان في الوحل كلما ازداد تلطخاً بالأوضار ، وكلما زاد في الشهوات المحرمة كلما ضاقت نفسه وضاق صدره وأقبل على إنهاء وجوده مختاراً بنفسه، ولذلك أنشأت في تلك البلاد - ذات الحضارة العريقة التي ينخدع بها الناس - مراكز لتتلقى مكالمات المقدمين على الانتحار ، أو الذين لديهم مشكلات عاطفية ، والذين يعانون من ضيق الصدر .. وعندما أنشأت هذه المراكز انهالت عليها مئات الآلاف من المكالمات ، التي تكشف عن مدى عمق التمزق النفسي والاضطراب الذي يعيشه أمثال هؤلاء !



وفي إحدى المجلات نشرت عن مرض الاكتئاب النفسي ، وقالت فيه : إن هذا المرض أخذ بالانتشار في أوروبا في أوساط المثقفين في أوائل السبعينات ، ثم انتقل إلى أمريكا .. وتشير الإحصائيات إلى أن خمسة وثلاثين مليون من هؤلاء يعانون من مرض الحزن والاكتئاب ، وهناك حالة الاكتئاب الشامل التي تعتبر في التصنيف الطبي مرضاً دائماً ، هذه الحالة تصيب شخص واحد من بين كل تسعة وعشرين شخصاً في أمريكا ، شخص من بين كل خمس وعشرين .. قريب من ربع الأمريكيين تصيبهم حالة الاكتئاب الشامل التي تعتبر مرضاً مزمناً


ولذلك أنشئت في بعض الجامعات وحدات لمراكز أبحاث متخصصة في شؤون الاكتئاب ، وفي الإحصائيات المتأخرة نجد هذه الأرقام في أمريكا نسبة الانتحار تبلغ ما بين 10 إلى 12 في كل مئة ألف نسمة هذا كان في عام 79 طبعاً تزايدت هذه الأعداد ؛ لأنه الآن لنا أكثر من اثنتي عشر سنة من عام 79 زادت هذه الأعداد ، وتضاعفت وفي كتاب بعنوان [ الانتحار ] ذكر مؤلفه أن هذه النسبة في الدول الإسكندنافية تصل إلى خمس وعشرين بين كل مئة ألف شخص، وفي عام أربع وثمانين في إيطاليا أحصي في خلال شهرين من بداية هذا العام ثلاثة وسبعين ممن ماتوا بهذه الصورة التي ذكرناها من الإضطرابات النفسية


الجولة الثانية : الحضارة وعالم الجريمة


لأن كل جولة كما أشرت فيها كثير وكثير ، لكن هذه العجالات عندما تجتمع ستشكل صورة رغم قلتها مخيفة ومرعبة ، فكيف إذا كان توسع واستقصاء ومتابعة ، وهذه كلها - أي المعلومات - من قيم الجهات الرسمية في تلك البلاد ، من خلال المجلات ومراكز أبحاثهم والإحصاءات الدقيقة التي يقومون بها .

بعد هذه الاضطراب النفسي يأتي الخوف وانعدام الأمن { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } أما الذين لم يؤمنوا ، والذين ألبسوا إيمانهم بالظلم والمعاصي والكفر بشكل عام ؛ فإنك تجد الجريمة منتشرة عندهم انتشارا فظيعاً

ومن المعلوم - كما تذكر دراساتهم - أنه لكي تضبط الجريمة في أي مجتمع فلا بد من عاملين اثنين :

 

أولهما البيئة الوقائية

أي التي لا تساعد على الجريمة ولا تدفع إليها ولا تروج لها ولا ترغب فيها.

وثانيا : القانون الرادع


وهذان العنصران لا يوجدان في البيئات الغربية والأمريكية وغيرها، بل نجد البيئة تدعو إلى الجريمة والقانون أسخف من السخيف بمجرد أن يحضر المجرم شهادة بأنه مضطرب نفسياً ، أو أنه مارس الجريمة في حالة الاكتئاب النفسي، أو إذا سجن يسجن بضع سنوات في سجون ترفيهية ، ويأكل فيها ويلعب ويتنزه ، ثم يخرج ليمارس الجريمة مرة أخرى ، بل ليمارسها ربما في داخل السجون.
هذه الجريمة أرقامها تتحدث بالتالي في عام 70 م كانت إحصائية عدد الجرائم أكثر من مليون جريمة وفي عام 71 م أي بعد عام واحد أصبحت عدد الجرائم إحدى عشر ونصف مليون جريمة ، وعندما نأتي إلى التحديدات الأكثر في إحصائيات متأخرة ؛ فإننا نجد - على سبيل المثال - في إحصائية 88 م عدد الذين قتلوا في جرائم القتل في مدينة نيويورك وحدها 1849 شخص، وتجد أن هناك أعدد كبيرة جدا من هذه الجرائم ، في عام 70 م كان هناك 16800 جريمة قتل، بينما تضاعفت في عام 1974 م 21500 جريمة قتل.



وهكذا نجد أن الجرائم تتضاعف ؛ حتى كانت بعض الإحصائيات تدل على أنه في أمريكا تحصل جريمة قتل كل دقيقتين ، وجريمة اغتصاب كل عشرين دقيقة .. كل دقيقتين جريمة قتل يعني في الساعة 30 ، وكم سيكون 24 عدد ساعات اليوم ؟ وكم في أيام الأسبوع والشهر ؟


لترى أن القتل ربما صار أسهل من شرب الماء ، وليست هناك قوانين تضبط ، وليس هناك قانون إعدام إلا في ولايات محدودة، وقد زال هذا القانون في معظم هذه الولايات ، ثم يدخل إلى السجون ليأكل ويشرب ، ويكون هذا أقصر طريق للبطالين والعاطلين عن العمل لا يجدون قوتاً ولا مأوى فيقتل له أي إنسان حتى يدخل إلى السجن ويعيش مرفّهاً ومنعماً



في ألمانيا القتل بالرصاص تضاعف عشرة أضعاف - أي من عام في عام 69 كان هناك ألفي جريمة بينما في عام 70 ألفي وخمسمائة جريمة بينما في عام 71 ثلاثة آلاف جريمة - والزيادة مضطردة حتى وصلت إلى عشرة أضعاف العدد الأول

.
في بريطانيا عدد جرائم القتل 15759 جريمة عام 69، في عام 70 قفز الرقم إلى 41088 جريمة قتل، ثم وصل بعد ذلك إلى 50000 والزيادة أيضا باستمرار .
في فرنسا تقول الإحصائيات أن نسبة الجرائم ازدادت بنسبة 32 % يعني تتضاعف بنسبة أكثر من الثلث

عندما نرى صورة للجريمة ؛ فإننا نذكر مثلاً الذي ذكر أيضاً في بعض المجلات التي تتحدث عن مثل هذه الجرائم والوقائع

:
وجدت في ألمانيا طفلة مشوهة ومعتدى عليها ، وفي حالة يرثى لها ونقلت إلى المستشفى ، ورغم الإسعاف والنقل إلى المستشفى ماتت ولما كانت مجهولة الهوية أعلنت المستشفى عن " حالة طفلة في عمر كذا إلى كذا وجدت في حالة سيئة وقتلت ، وعلى من فُقدِت له ابنة أن يتصل" ، فاتصل بهذه المستشفى أكثر من 500 أسرة في نفس هذه المدينة فقط ، تقول أنها فقدت بنات لها في مثل في هذا السن ، في مثل هذا الوصف ولا يعرفون عنهم شيئاً ، فهم كانوا يبحثون عن واحدة فإذا بالخمسمائة اتصلوا يبحثون عن نفس هذه الطفلة التي تعبر عن مدى انتشار الجريمة والاختطاف والقتل !



هذا تقرير يلخص جرائم يوم واحد في أمريكا يقول هذا التقرير أن الجرائم الذين قبض على مرتكبيها بالأعداد في يوم واحد على مستوى أمريكا 2253 من متعاطي الحشيش، الاغتصاب 180 امرأة ،القتل 53 شخص، السرقة 2618 سيارة ، شرب الخمور 90بليون زجاجة بيرة، الهروب بالأطفال 2740 طفل، حمل النساء المراهقات من غير زواج طبعاً 2740 ، الإجهاض 3231 ، الإصابات بالأمراض الناتجة عن مثل هذا 68493 شخص، هكذا تجد أن الجريمة صارت هي الأساس في مثل هذه المجتمعات من القتل إلى الاغتصاب إلى السرقة إلى الإبداع في مثل هذه الأمور، وقليل من هذه الأرقام تمثل نسبة قليلة هي التي تضبط أما التي لا تضبط فهي أكثر من ذلك بكثير


الجولة الثالثة : جريمة الحضارة في حق الطفل والطفولة


هذه الحضارة التي يظنها الناس تقدم الرفاهية والخير للإنسان ؛ فإننا نراها تقدم أو تمارس الجريمة ضد الطفل الذي يعتبر أو الذي ينبغي أن يكون موضع الرعاية والعناية بصورة أكثر خصوصية من غيرهم، نجد هناك ظواهر كثيرة منها بيع الأطفال للممارسة والدعارة ، ويباع الأطفال الآن تماماً تمثل هذه الحضارة المعاصرة الجاهلية التي تتبرأ منها والتي كانت في الزمان السالف فهي اليوم تبيع الأطفال بيع النخاسة بالمقابل ، وفي هذه الإحصائيات أن خمسمائة طفل يذاع يباع كل أسبوع من تايلاند إلى دول أوروبا والسعر ما بين 7 إلى خمسين دولار فقط

لجنة تابعة للأمم المتحدة كتبت في تقاريرها أن هناك عصابات كثيرة متخصصة في اختطاف الأطفال وممارسة الجنس ، واستغلالهم في الدعارة بالصور ، ولبيعهم أيضا إلى عصابات أخرى تتولى مثل هذه الأمور ، وفي إحدى المجلات في أغسطس 83 م ، تقول هذه المجلة أن هناك أطفال يستخدمون في هذه الجرائم ويستخدمون في البيع، وأن هذه تجارة أصبحت رائجة ورابحة ، وذكرت أن مقدار المبالغ التي تروج فيها هذه التجارة ما بين خمسمائة إلى ألف مليون دولار تجارة يتجارون بهذه الطفولة البائسة، من أين يجدون هؤلاء الأطفال ؟


السبب أن هؤلاء الأطفال

أولاً : ليس لهم أب ولا أم ؛ لأنهم أولاد غير شرعيين ، وينشأون إما في مراكز الرعاية الأمومة

وأكثر من ثلث الأطفال المعتدى عليهم لا يتكلمون هذا يتوقع أن يكون ثلث العدد، أما الثلثين الآخرين أكثر من الثلث لا يتكلمون هذا يمثل الثلثين وهناك ثلث لم يتكلموا ولم يعرف عن أحوالهم، وهؤلاء الأطفال الذين ينبغي أن يعيش الواحد منهم في ظل رعاية الأب والأم ، وتقدّم لهم الخدمات ، ويدفع عنهم الأذى هؤلاء يمارسون وتمارس هذه الحضارة في حقهم من الجريمة بكل صورها وأشكالها .
وقريباً حصل في البرازيل مظاهرة من الأطفال الذين عمرهم عشر سنوات ، وكانت تبلغ عشرات الآلاف المشردين الذين ينامون في الشوارع والطرقات وليس لهم مأوى ولا مصادر للرزق، ولذلك كم هي بائسة صورة هؤلاء الأطفال خلاف ما يصور لنا عن تلك المجتمعات كما سأذكر في آخر هذا الحديث فإذا أيضا هذه الجولة في عالم الطفل نجد فيها هذه الصورة القاتمة



ملحوظة:

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768