Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة








أنت الزائر رقم
Counter

  
جريمة الحضارة المادية – الجزء الثاني -
أرسلت في 18-1-1427 هـ
المكون:الإسلام والقيم الروحية


الجولة الرابعة : في عالم العلاقة بين الجنسين


بين الذكور والإناث فإننا نجد هذا الجانب هو من أظهر الجوانب في فحش وقبح وجرم هذه الحضارة المادية الكافرة الجاحدة، الإحصائيات تقول أن واحد من كل أربعة أطفال يولدون لأم مراهقة غير متزوجة ، يعني ولادة غير شرعية ربع السكان طبعاً، هذا الذي يتجاوز يعني هذا الذي يولد يكون قد تجاوز وسائل منع الحمل وتجاوز عمليات الإجهاض ؛ وإلا فإن النسبة تبلغ إلى أكثر من النصف، ولكن هؤلاء هم الذين يصلون إلى مرحلة الاكتمال والولادة وأما بعضهم فيقتل وهم أجنة في البطون، وبعضهم بوسائل منع الحمل في مجلة التايم نشرت في غلاف عددها بعنوان [ الأطفال يولدون الأطفال ] نشرت فيه تحقيقا عن فتيات في سن التاسعة والعاشرة والحادية عشرة ، وهن قد أنجبن أطفالا، طبعاً هؤلاء لا يعرفن أساليب منع الحمل والإجهاض ، ولذلك هذه الطفولة مع الجريمة بين الجنسين تجتمعان معا في صورة تمثل بؤس وفحش هذه الحضارة


ومن عام 72 إلى عام 74 شيدت أو ذكرت الإحصائيات في أمريكا 643 حالة إجهاض قانونية في السنة الواحدة في كل سنة من هذه السنوات ، أما في عام 76 م فقد شهدت أكثر من مليون حالة إجهاض وتضيف الإحصائية أن 70% من عمليات الإجهاض تتم من قبل نساء غير متزوجات .


وفي مجلة واشنطن بوست ذكرت أن أعداد كبيرة من النساء الأمريكيات يقبلن على قتل البنات بالإجهاض ، بمعنى هناك يذكرون أن بعض المستشفيات والتقدم الطبي في مراحل معينة يستطيع أن يرجح إن كان ذكراً أو أنثى ، فإذا كانت أنثى تبادر المرأة إلى الإجهاض والتخلص من الجنين ولو كان في شهور متأخرة، وهذا هو الوأد الجاهلي الذي يمارس في القرن العشرين بأبشع مما كان يمارس في الجاهلية الأولى


من هذه الصور القبيحة في هذا المجال أن هناك جمعية وحركة سرية في بريطانيا - طبعاً ظهرت إلى العلن - ماذا تنادي هذه الحركة تنادي بإضفاء الصفة الشرعية لممارسة الجنس مع الأطفال، وهذا أثار ضجة واسعة النطاق في تلك البلاد من الصور المعروفة الشذوذ الجنسي والذي أقرته القوانين وأقرته، وهذا من المضحكات المبكيات أقرّته الكنائس أو الديانة النصرانية التي يزعمونها ، وأصبحت تزوج الرجال بالرجال والنساء بالنساء والقانون يجيز هذا والكنيسة تباركه وبغير الحياء ، وبغير أي معنى للأخلاق أو المبادئ أو القيم ، بل حتى تجاهل كامل وتام لطبيعة الفطرة الإنسانية ، وهذا لا يقع من الحيوانات - أجلكم الله - ولكن يقع من البشر الذين ظلوا وانحرفوا عن منهج الله وغاصوا في الرذيلة .. وأين يقع هذا ؟ يقع في البلاد المتحررة التي ليس فيها حرمة لزنا ولا لمعاشرة جنسية بين رجل وامرأة ومع ذلك بلغت بهم القذارة أن تجاوزوا هذه الحدود المحرمة المستقبحة إلى ما لا يخطر على عقل الإنسان السوي فضلاً عن الإنسان الذي يدعي أنه متدين أو أن عنده دين أو مبادئ أو أخلاق .


في بريطانيا أنشأ نادي يسمى [ نادي تبادل الزوجات ] ، وهو عنوان ينبأ عن حقيقة مضمونه وهناك أخبار يستحي الإنسان من ذكرها في هذا المجال ، ومن أقبح وأشنع هذه الصور ما وجد في الدول الإسكندنافية - التي أشرنا إليها - وهو قانون إباحة النكاح والزواج بين المحارم بين الأخوة والأخوات ، وبين الأبناء والأمهات يسمح بهذا ، وعندما تشكلت لجان لمنع هذا القانون ، ووجهت بمعارضة ؛ لأن هذا في تصورهم يعتبر تدخل في الحرية الشخصية، وفي أمريكا ما يقرب من عشرين مليون يمارسون هذه المعاشرة بين المحارم ؛ لأن القوم انسلخوا من إنسانيتهم لا بسبب ولا نسب لا من قريب ولا من بعيد .


في مجلة التايمز الأمريكية عام 80 م تقول أو يقول بعض الكاتبين فيها : " إن التجارب التي تمارس من قبل بعض الأقارب مع الأطفال أنه لا تؤثر عليهم ولا تضرهم " ، وأحدهم يقول : " إن مزيداً من هذه الأقذار والأوضار ، وهذه المعاشرات - كما يسمونها - بين أفراد الأسرة يحقق الدفء ، ويخفف من هذا العار الذي كان الناس يستحيون منه "، فأصبح ليس هناك شيء ممنوع ولا محظور وليس هناك في مصطلحاتهم ولا في قواميسهم عيب ولا عار ولا خجل ولا شيء من هذا أبداً !



وكل هذا يفرز أيضا سلبيات أخرى ، ويفرز أكواماً وأهوالاً من الأضرار لا يتصور الإنسان مداها ؛ سواء مما تسببه هذه الممارسات من الأمراض أو الاستهلاك الاقتصادي بسبب استهلاك الأدوية والعلاجات ، وما تنتجه أيضاً من أمراض نفسية ، وما تنتجه من جرائم في الاغتصاب ؛ فإننا نجد هذه الصورة ترسم أيضاً ظلالاً داكنة وقاتمة على هذه الحضارة الغربية .


الجولة الخامسة : الحضارة والفقر


كثيرا ما ينظر الناس إلى هذه الحضارات على أنها حققت أعلى مستويات المعيشة ، وأن الفقر ليس موجوداً إلا في أفريقيا وفي مناطق من آسيا، ولكن الحقيقة المرة غير هذا ؛ فإن أوروبا وأمريكا لم تعد تلك الدول التي انعدمت فيها مظاهر الفقر والحرمان ، بل ربما يزيد عن بعض الدول الأفريقية ويشكوا شعبها من الفقر والحرمان، وفي إحصائية نشرت في واشنطن بوسط في تقرير رسمي بينت : أن طفلاً واحداً من بين خمسة أطفال في الولايات المتحدة الأمريكية يعيش في حالة فقر - يعني نسبة عشرين في المئة من الأطفال يعيشون في حالة فقر - وأظهرت التقرير أن طفلاً واحداً من بين خمسة أطفال يعيش مع أمه والباقين يعش بلا أم، وفي الوقت التي تتلف فيه أمريكا مئات وعشرات الآلاف من المواد الغذائية بأي حجة لئلا تنخفض الأسعار .. الأمريكان يتلفون القمح ويرمون بالأطنان لئلا تنخفض الأسعار ليس في بلاد أخرى بل في بلادهم، وقد رأيت بعني في بعض هذه الزيارات من يبحثون في أمهات المدن الأمريكية عن القمائم ليأكلوا منها القاذورات ويأكلوا حتى بعض الأوراق التي فيها رطوبة ؛ لأنهم لا يجدون ما يقتاتون به

!
وتجد أعداد تبلغ مئات الآلاف - بل مئات الملايين - من يعيشون في تلك المدن والعواصم التي فيها ناطحات السحاب يعيشون بلا مأوى ، أعداد كثيرة تعيش بلا مأوى وبلا مصادر رزق وأعداد البطالة في أوروبا وأمريكا تتزايد وتبلغ عشرات الملايين من البشر في هذه الدول .. لماذا ؟

لأنهم أخذوا بالنظام الرأسمالي الذي كرس الثراء في أيدي فئات محدودة من البشر على حساب أعداد هائلة من الآخرين ، ولذلك تجد أن الإحصائيات التي تذكر أسماء أصحاب الملايين أو أكثر أغنياء العالم تجد أن نصيب أوفر منهم في أمريكا وإذا جئت تجد أن أرقام الفقر تجد لها حظ ونصيب لا بأس به في هذه البلاد .
أيضاً ناقشت أوروبا في ندوة عن مشكلة الفقر في أوروبا ناقشت هذه المشكلة في ندوة رسمية في مدينة كومو بشمال إيطاليا، وكان من خلاصات هذه الندوة أن عدد الفقراء في أوروبا الآن يزيد على ثلاثين مليون فقير ، يعيشون دون المستوى المتوسط ، ويعيش نسبة كبيرة منهم في حالة فقر مدقع قريب من الحرمان، وفي البرازيل حصلت عدة مرات عمليات اجتياح من الناس للمتاجر وللسوبر ماركات ليدمروها ويأخذوا ما فيها بسبب الفقر ؛ لأنهم لا يجدون ما يأكلون فينظمون عمليات تمشيط للسرقة والسلب ليأمنوا ما يستطيعون أن يأكلوا به وإلا ماتوا جوعاً !
وهناك أيضاً أخبار وأنباء ومشاهدات تدل على هذه الصورة ، وأنها موجودة في كبريات عواصم ومدن هذه البلاد التي تتزعم هذه الحضارة


الجولة السادسة : الحضارة وجريمتها على الصحة


ونحن نعلم ويعلم الجميع إذا ذكر هذا المجال ، فأول ما يذكر مباشرة مرض الإيدز الشهير ، الذي - كما يقولون - هو أصبح البعبع المخيف الذي زلزل قلوبهم وخافوا على حياتهم ، وحينئذ خفف بعضهم من هذه الممارسات الإجرامية الأخلاقية


هذا المرض أثر من آثار هذه الإباحية والانفلات من كل القيود التي تمثله صورة هذه الحضارة في آخر الإحصائيات لمنظمة الصحة العالمية التقرير الصادر في 3 أبريل عام 92 م، يعني قبل حوالي أربعة أشهر أو نحو ذلك، هذه الإحصائية تقول أن عدد المصابين بالإيدز بالعالم 484148 حالة هؤلاء المصابون المرضى والذي يعرف طبيعة المرض يعرف أن هناك حاملين للمرض وليسوا مرضى يمكن أن ينقل وممكن أن يصاب به في أي لحظة من للحظات وهؤلاء يبلغون عشرات أضعاف هذا الرقم .


في أمريكا على سبيل المثال عام 86 كان هناك 17000 سبعة عشر ألف حالة بعد أسبوع من هذه الإحصائية صار هذا العدد 17361 أي بزيادة 361 حالة في الأسبوع ولذلك جاءت هذه الإحصائية الأخيرة في عام 92 لتقول أن هؤلاء الأربعمائة والأربع وثمانين ألف منهم في أمريكا ما 213641 حالة يعني بنسبة 44.1 % في أمريكا لماذا لأن أمريكا أكثر إباحية، ولذلك فيها أكثر انتشار للمرض وربما كذلك عدد السكان


في أوروبا 65875 حالة 13.6 % و في أفريقيا انظروا قلة الأعداد وتدنيها 54804 بنسبة 11.13 في أستراليا والمحيط الهادئ 0.7 % بعدد 3523 حالة وفي آسيا نسبة 0.3 % والعدد 1442 حالة، كلما كانت هناك بيئات محافظة كلما قل انتشار هذا المرض، وهذا المرض فضلاً عن كونه ينهي حياة الذي يصاب به فإنه يفرز الكثير من معاناة ومقاساة المريض قبل الانتهاء بالوفاة؛ فإنه يتفرع عنه أمراض كثيرة لأن معنى مرض الإيدز نقص المناعة المكتسبة تقاوم الأمراض والمكروبات وغير ذلك، فإذا خلا منها قد يأتيه مكروب أو فيروس سرطان ، ثم يأتيه عارض أو سبب مرض الملاريا فيقع به ، ثم يأتيه وافد الدزنطاريا ومندوب الكوليرا ، يصبح خريطة يرسم عليها كل الأمراض ، ويصبح صورة تعبر عن مدى المرض والجريمة التي تمارس على الصحة البشرية


فضلاً عن هذا المرض الآن يعتبر جريمة بكل ما تعنيه الكلمة لأنه يصاب به من ليس متعرضا لأسبابه من الشذوذ الجنسية أو الإباحية أو غير ذلك تكون آمن في بيتك عن طريق الدم عن طريق الأطعمة الملوثة عن طريق بعض المستحضرات الطبية التي قد يستخدمها الإنسان مثل دورات المياه أو غيرها ، فإذا أصبح شيء يهدد الإنسان الذي لا يتعاطى أسبابه ولكنه قد يغزوه ، ومن جريمة هذا المرض أنه يصاب به بعض الأطفال منذ ولادتهم نتيجة لهذا الفيروس في أمهاتهم فما دام هذا الطفل والأطفال الذين يصابون به أيضا بعد ولادتهم نتيجة معاشرات للرجال أو للنساء أو اختلاط من هنا وهناك


ومن الجرائم التي تمارسها الحضارة الغربية بالنسبة للصحة جريمة خطيرة تمارس عياناً جهاراً، وهي جريمة التخلص من المنتجات الصناعية التي تسبب أمراض صحية .. كيف يتخلصون منها ؟ هل بإتلافها وبرميها في البحر ؟

يتخلصون منها بتصديرها إلى دول العالم الثالث، وقد ثبتت إحصائيات كثيرة بل تقارير رسمية سأذكر بعضاً منها أن هذه الدول ترسل بعض الأدوية التي لم يثبت فعاليتها صحياً لتجرب في العالم الثالث وفي الدول الإسلامية - والتي يسمونها بالمتخلفة - وترسل بالمبيدات الحشرية التي تسبب أمراض قاتلة نتيجة للسموم التي فيها إلى دول العالم الثالث


وهذه إحصائيات تدل على ذلك وقد نشرت [ مجلة نيوزيك ] في عددها الصادر في 17 أغسطس عام 81 قائمة بهذه المنتجات التي تسبب أمراض وأنها تصدر إلى هذه الدول وإلى الآن ليس هناك في القوانين الأمريكية والأوروبية قانون يحظر تصدير هذه المواد السامة والأغذية الملوثة والمنتجات المسببة للسرطان والمبيدات الحشرية التي تمنع في أوروبا وأمريكا وتصدر إلى دول العالم الثالث في جريمة واضحة


ثم من الجرائم - أيضاً - في مجال الصحة ما يسمى بالمخلفات الصناعية والنتائج التي تترتب تكون السبب فيها المنشئات النووية والأبحاث التي تقام لأجلها، فإن قمة الأرض التي عقدت في البرازيل تقدمت فيها كثير من الدول ، لكنها دول ضعيفة لا يسمع لها صوت تشكو من أن هناك ملايين من أطنان المخلفات الصناعية تصدر وتقذف في البلاد المتخلفة ويتآمر بعض المسؤولين في تلك البلاد ليتلقاها على أنها مواد صناعية أو على أنها مواد قابلة للتصنيع ثم تلقى في الأنهار والبحار في تلك البلاد ليعيش الأوروبيين والأمريكيين في أجواء نظيفة ، مقابل أن يموت هؤلاء البشر لأنهم لا قيمة لهم !


ولا شك أن من الجرائم في حق الصحة ما ينتج من المخدرات وما ينتج عن المشروبات الروحية كما يسمونها من الكحول والخمور وما ينتج من التدخين وهي أرقام تبلغ ملايين من الإحصائيات التي لا يتصورها العقل وأما الأمراض التي تسببها ؛ فإنها تسبب كل الأمراض الفتاكة التي تؤدي إلى القتل .

فإن الإحصائيات تبين على أن الأمراض التي تؤدي إلى القتل تتسبب فيها المخدرات والخمور والتدخين والإحصائيات في ذلك كثيرة جداً يضيق عن حصرها المقام .. فإذاً هذه الحضارة تقدمت في جانب الصحة هي أيضاً تدمر الصحة كما أشرنا في ناحية الأمراض النفسية وكما في هذه الإشارات السريعة، في ظل هذه الجرائم سترى كم تكون الجريمة عندما نقارن مقارنة سريعة ووضع الإنسان الذي يعتدى عليه في نفسه ، فيكون قلقا مضطرباً ، ويعتدى عليه في صحته فيكون مريضاً وسقيماً ، ويعتدى عليه في أمنه فيكون قتيلاً وجريحاً ومسروقاً ، ويعتدى عليه في عرضه فيكون عرضه أو تكون المرأة منتهك عرضها أو كذا
الجولة السابعة : الحضارة ومعاملتها لغير البشر


نرى صورة أخرى تمثل جحود هذه الحضارة وجريمتها في معاملتها مع غير البشر - وعلى وجه الخصوص مع الكلاب - في هذه الحضارة تجد أمراً عجيباً قياساً بالفقر الذي ذكرناه والصورة القاتمة تأتينا التقارير وتقول أن عام 79 استهلكت فيها أمريكا للقطط والكلاب بمقدار 3.2 مليار دولار تنفق على القطط والكلاب، بينما يموت الناس عندهم في أمريكا من الجوع إضافة إلى ما يقدم أو إلى ما يمارس في حق الإنسان من جريمة، ومن المضحكات المبكيات قصة أوردتها بعض المجلات تقول فيها أن الصحف البريطانية تقول فيه أن 75 شرطياً شاركوا في عملية إنقاذ كلب كان بعض اللصوص اختطفوه وطالبوا فدية مقدارها 2000 جنيه إسترليني، وتقول الصحيفة أن صاحبة هذا الكلب بلغت البوليس واختطاف اللصوص لهذا الكلب ومطالبتهم بالفدية ؛ وبالتالي طلبت من الشرطة أن يقوموا بمهمتهم من غير أن يصاب هذا الكلب بأذى .


وفي قصة أخرى أيضا - ومن المضحكات المبكيات - ثرية أمريكية تبلغ ثروتها 4.5 مليون دولار أوصت بها لكلابها المئة ، وعنده الوصية يوصي لمن شاء، هو حر حتى لو يوصي للأسماك في جوف البحر، هذه الكلاب تكلف في العام الواحد 80000 دولار، ومن شروط وصيتها أن تسكن في أقفاص مكيفة في الصيف ومدفئة في الشتاء ، وأن يكون طعام الكلاب تحت إشراف طبيب خاص .


في إحدى الصحف في يوم السبت صحيفة العالم اليوم نشرت أن وزيراً ألمانيا له صلة بالشرطة أصدر قرارا بإعطاء الكلاب - أجلكم الله الكلاب - التي تعمل مع الشرطة أعطاها إجازة أمومة ، وتخفيف ساعات الدوام والعمل لمراعاة مشاعر الكلاب


ومعلوم أيضا أن هذه الكلاب ثبت طبياً أنها تنقل عدوى الإيدز ولذلك الممثلة المشهورة بريجيت باردو لما سمعت بهذا الخبر قالت : أنها ستبيع جميع كلابها ، ولكنها ستتحقق من هذه البحوث قبل أن تبيع أجمل الكلاب في العالم كما تقول عن كلابها، ومن العجائب التي في هذا المجتمع أن هذا الكلب أصبح ضرة للرجل في المنزل ، فإذا أراد الزوج أن يخرج مع زوجته في نزهة اعتذرت بأن الكلب مريض أو غير ذلك، وهذا مذكور في صحفهم ومجلاتهم





 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768